عباس الإسماعيلي اليزدي
97
ينابيع الحكمة
ويتبرّأ من عدوّهم ويأتمّ بالإمام منهم ، فإنّه إذا كان كذلك نظر اللّه إليه ، ونظر إلى اللّه . « 1 » بيان : المراد بالنظر إلى اللّه ، النظر إلى أوليائه ، أو غاية معرفته بحسب وسع المرء وقابليّته . [ 424 ] 27 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الإمام علم بين اللّه عزّ وجلّ وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ومن أنكره كان كافرا . « 2 » أقول : يأتي في باب الولاية ف 2 عن الكافي ( ج 1 ص 140 باب معرفة الإمام ح 8 ) ، قال أبو جعفر عليه السّلام : كلّ من دان اللّه بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من اللّه ، فسعيه غير مقبول وهو ضالّ متحيّر ، واللّه شانىء لأعماله ومثله كمثل شاة ضلّت عن راعيها وقطيعها . . . [ 425 ] 28 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : ألا وإنّا ( إنّ ف ن ) أهل البيت أبواب الحكم ( الحلم ) وأنوار الظلم وضياء الأمم . ( الغرر ج 1 ص 165 ف 6 ح 34 ) أين تتيهون « 3 » ومن أين تؤتون وأنّى تؤفكون وعلى م تعمهون وبينكم عترة نبيّكم وهم أزمّة الصدق وألسنة الحقّ ؟ ! ( ص 171 ف 7 ح 27 ) أين الذين زعموا أنّهم الراسخون في العلم دوننا كذبا وبغيا علينا وحسدا لنا أن رفعنا اللّه سبحانه ووضعهم وأعطانا وحرمهم وأدخلنا وأخرجهم ؟ ! بنا يستعطى الهدى ويستجلى العمى لا بهم . ( ص 172 ح 34 ) أشدّ الناس عمى من عمي عن حبّنا وفضلنا وناصبنا العداوة بلا ذنب سبق
--> ( 1 ) - البحار ج 23 ص 81 ح 17 ( 2 ) - البحار ج 23 ص 88 ح 32 ( 3 ) - أي تذهبون متحيّرون .